هذه المرة مع "كانادي"! إنها الموظفة في مقهى المفضل في مؤتمر الأنمي... نحن نوعًا ما ثنائي (يضحك). اليوم، التقط صديقي بعض الصور "الجريئة" لي مع كانادي، ههه. لم أرها منذ مدة طويلة، لكنها في غاية الجمال. إنها تشع جاذبية من رأسها إلى أخمص قدميها، ههه. لمستُ حلمتيها الحساستين برفق من خلال حمالة صدرها الشفافة، مما جعل حلمتها الصغيرة منتصبة كالصخر...